الواجهة الرقمية: بوابتك الأولى للثقة والاحترافية
أغسطس 10, 2025
يضاف الفيديو في الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1c47MJ1dOo_QGf-TDv-Q9g8kJnDA4Nyqm/view?usp=drive_link
لم يعد التواجد الرقمي رفاهية، بل أصبح ضرورة حتمية للنجاح في أي قطاع، والعقارات ليست استثناءً. في عالم اليوم، التسويق الرقمي والتواصل المؤسسي هما حجر الزاوية لبناء الثقة وجذب الفرص، وهو ما أكد عليه المهندس حامد بن حمري، عضو لجنة العقار في غرفة الشرقية والرئيس التنفيذي لشركة تمكين، خلال ملتقى الوساطة العقارية 2025 الذي نظمته الهيئة العامة للعقار.
أشار المهندس حامد بوضوح إلى أن “وجود موقع إلكتروني ومنصات تواصل اجتماعية هي الواجهة الموثوقة لأي وسيط عقاري”. هذه العبارة تلخص تغيراً جوهرياً في سوق العقار؛ فالانطباع الأول الذي يأخذه العميل أو الشريك المحتمل عنك يتشكل عبر الإنترنت قبل أي تواصل مباشر.
في وكالة Y&Z، نرى هذا التحول يومياً. الوسيط العقاري الذي يفتقر إلى هوية رقمية واضحة ومحترفة، يفقد مصداقيته تلقائياً. وكما ذكر المهندس حامد، فإن أي وسيط عقاري يتواصل مع شركته لعرض منتج ما، يخضع لفرز أولي؛ وإن لم تكن لديه واجهة رقمية، “لا يتم النظر فيما لديه إطلاقاً”. هذا يعكس حقيقة أن الشركات الكبرى والمستثمرين الجادين يبحثون عن شركاء يتمتعون بالاحترافية والموثوقية، والتواجد الرقمي هو أولى علامات ذلك.
“راح زمن الأولين”: الهوية المؤسسية المتكاملة هي مفتاح الفرص
لم يعد يكفي الاعتماد على السمعة الشخصية أو شبكة العلاقات التقليدية. شدد المهندس حامد على أهمية بناء هوية رسمية متكاملة للوسيط العقاري، تشمل إبراز جميع الرخص والشهادات المعتمدة. هذه الهوية ليست مجرد شعار أو اسم، بل هي منظومة متكاملة من التواصل المؤسسي التي تعكس خبرتك والتزامك بالمعايير المهنية.
إن الاستثمار في بناء هوية مؤسسية قوية يعني:
- بناء الثقة: عرض التراخيص والشهادات بشفافية يطمئن العملاء والشركاء.
- تسهيل الأعمال: هوية واضحة ومنظمة تسهل على الآخرين فهم ما تقدمه والتعامل معك.
- ضمان الفرص: في سوق تنافسي، الهوية الاحترافية هي ما يميزك ويجعلك الخيار الأول.
البعد الاقتصادي للتحول الرقمي في العقارات
من منظور اقتصادي، فإن تبني الهوية الرقمية المتكاملة ليس مجرد تحسين لسمعة الوسيط العقاري، بل هو استثمار استراتيجي يعزز القدرة التنافسية ويزيد من الكفاءة التشغيلية. ففي سوق يتسم بالديناميكية والتغير السريع، يساهم التواجد الرقمي في توسيع قاعدة العملاء عبر الوصول إلى شرائح أوسع من العملاء المحتملين محليًا ودوليًا، دون التقيد بالحدود الجغرافية، وإمكانية استهداف دقيق للجمهور على عكس الوسائل التقليدية، بالإضافة إلى إدارة الاستفسارات حول المعروض العقاري، مما يوفر الوقت والجهد.
البرامج التدريبية المتخصصة الموجهة للممارسين والتي يقيمها المعهد العقاري السعودي @SRE_Institute
يجب أن تتضمن التسويق الرقمي ضمن برامجها التدريبي لأن الجيل المقبل في سوق التسويق العقاري يجب أن يتعامل مع التسويق العقاري كركن أساسي من عمله.
في الختام، لم يعد التواجد الرقمي مجرد وسيلة عرض للعقارات أو تسويق لها، بل أصبح هوية متكاملة تعكس الاحترافية والموثوقية مما يتطلب الممارسين حالياً مواكبة هذا التحول وضمان مكانهم في سوق يتغير ويتطور وينمو.