التسويق في عالم ما بعد الحقيقة: لماذا “الثقة” هي أثمن أصولك؟
نحن نعيش في عصر “ما بعد الحقيقة” ، عصر أصبح فيه المستهلك متشككاً. “المعلومات المضللة” والمحتوى الزائف ليسا مجرد إزعاج، بل هما تهديد مباشر لـ “سمعة العلامة التجارية” التي نبنيها.
في هذا المشهد، لم تعد “الشفافية والأصالة” مجرد كلمات رنانة في اجتماع، بل أصبحت أهم ركائز “أمان العلامة التجارية” (Brand Safety).
الثقة هي الاختبار الحقيقي للسوق الناضج
في سوق ناشئ، قد ينجح “الضجيج” (Hype). أما في سوق ناضج، فإن “الثقة” هي التي تضمن البقاء.
المستهلك السعودي اليوم لا يبحث فقط عن منتج جيد، بل عن علامة تجارية “جديرة بالثقة” تتسم بالأخلاقية. هذا النضج في وعي المستهلك، ترافقه أطر تنظيمية متطورة، يرفع سقف التوقعات.
المسؤولية الأخلاقية كاستراتيجية تسويق
في “ياقوت وزمرد (Y&Z)”، نؤمن بأن “الاتصال المؤسسي” و “إدارة السمعة” هما في صميم استراتيجية التسويق. لم يعد كافياً أن “نبيع” رسالة، بل يجب أن “نكون” تلك الرسالة.
- الشفافية في شراكات المؤثرين: المستهلكون يقدّرون الوضوح. إخفاء الإعلانات يدمر الثقة، بينما الشفافية تبنيها.
- محاربة المعلومات المضللة: العلامات التجارية الناضجة لا تساهم في نشر “الأخبار الزائفة” من أجل “الترند”، بل تحاربها بتقديم “الحقائق” والنزاهة.
- أمان العلامة التجارية (Brand Safety): لا يتعلق الأمر فقط بحماية علامتك التجارية، بل بحماية المستهلك من المحتوى الضار.
الخلاصة:
“السمعة التجارية لا تحتمل المخاطرة أو القرارات العشوائية“. في عالم ما بعد الحقيقة، العلامة التجارية التي لا تضع “الثقة” و “الأخلاق” في قمة أولوياتها، هي علامة تجارية قررت أن تصبح غير ذات صلة